المهارات الرقمية للحكومات.

هل ترغب في تطوير المواطنة الرقمية المسؤولة في بلدك؟

هل حكومتك ملتزمة بالتحول الرقمي لخدماتها العامة؟

هل ترغب في تحسين مهارات رأس مالك البشري؟

سجع استخدام المواطنين للخدمات العامة ودفع الضرائب عبر الإنترنت

طرق التكوين والتنفيذ قابلة للتكيف

إمكانية قيام الحكومة بإدارة المنصة

اجعل الهدفين SDG4 و SDG10 من أهداف التنمية المستدامة أولوية من خلال معالجة الحواجز التي تعيق الوصول إلى التعليم الجيد

تطبيق صندوق الخدمة الشاملة والوصول اليها (USAF)

&

طرق التكوين والتنفيذ قابلة للتكيف وقابلة للتطوير.

التحكم في المنصة وإدارتها، نضمن الأمان واحترام الخصوصية

الثقافة الرقمية هي العمود الفقري في تنفيذ أي مبادرة حكومية قائمة على التكنولوجيا.

1-تقوية الحكومات

الثقافة الرقمية هي العمود الفقري في تنفيذ أي مبادرة حكومية قائمة على التكنولوجيا.
نحن نقدم حلولنا التكوينية لتمكين الحكومات من تنفيذ وقيادة مبادرات محو الأمية الرقمية المستدامة بسرعة.

2- المهارات الرقمية للجميع

تستخدم الحكومات حلولنا التكوينية على المهارات الرقمية لكل من:

  • موظفو القطاع العام
  • تلاميذ في التعليم العام قبل الالتحاق بالتعليم العالي
  • المواطنون بشكل عام

3-تطبيقات متعددة، عبر الإنترنت ومن دون الإنترنت

يتيح الحل الذي نقدمه للحكومات أشكالًا مختلفة من التنفيذ، وهو مفيد لكل من المدن ذات الموارد الجيدة، والمجتمعات التي لها حد أدنى من إمكانية الوصول إلى التقنيات الرقمية.

4-المسؤولية المالية: الربحية والقدرة على التكيف

تعد قابلية التوسع المالي مصدر قلق رئيسي في المشاريع العامة التي تعود بالنفع على ملايين المواطنين.
نحن نعمل مع الحكومات وشركاء التنمية لتقديم عروض تجارية مصممة خصيصًا لقيود الميزانية.

الشهادات

يجب أن يكون جواز سفر المهارات الرقمية إلزاميًا لجميع الموظفين العموميين. تبدأ الدروس من المستوى الأساسي وصول إلى فهم الشبكات الاجتماعية والأمن السيبراني. تنطبق الدروس مباشرة على بيئة العمل. لقد استمتعت كثيرا بالدروس والشهادة

جاكوب غونيزي، المدير الرئيسي لتنمية الموارد البشرية، وزارة التعليم العالي، زمبابوي

“ميزة أخرى رائعة للدليل هي المرونة التي تسمح للمعلم بوضع وتنفيذ التعلم المختلط وفقًا لحالة قدراته الخاصة ، مع مراعاة محتوى البرنامج ومستوى البنية التحتية. إنه أحد الأصول القيمة والمفتاح لنجاح التعلم المختلط الذي يسمح لنا بعدم القلق بشأن الفجوة الرقمية، ولكن البدء من السياق الحقيقي وتطوير قدرتنا الرقمية”.

جون جي كيموتو، مدير الإعلام التربوي في معهد كينيا لتطوير المناهج الدراسية